أنشيلوتي يوجه رسالة عاطفية لريال مدريد ويكشف كواليس زيارته الخاصة

في ليلة أوروبية استعاد فيها ملعب سانتياغو برنابيو بريقه المعتاد، كان الحدث لا يقتصر فقط داخل المستطيل الأخضر، بل امتد إلى المدرجات التي شهدت عودة “العراب” الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني التاريخي للنادي الملكي، والمدرب الحالي لمنتخب البرازيل، حرص على التواجد لدعم فريقه السابق في مواجهته الكاسحة أمام موناكو الفرنسي، والتي انتهت بانتصار عريض قوامه ستة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولم يفوت أنشيلوتي الفرصة للتعبير عن مشاعره الجياشة تجاه الكيان الذي حقق معه الأمجاد؛ حيث نشر رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية عقب المباراة، أشاد فيها بالأجواء الساحرة التي صنعها جمهور الميرينغي في معقلهم التاريخي. ووجه المدرب الإيطالي شكراً خاصاً للجماهير على حفاوة الاستقبال التي تعكس عمق العلاقة بين الطرفين.

وفي لفتة تعكس روحه الرياضية ودعمه لاستقرار الفريق، خص أنشيلوتي تلميذه وخليفته، ألفارو أربيلوا، بكلمات تشجيعية، متمنياً له ولكتيبة اللاعبين كل التوفيق في استكمال مسيرة الموسم بنجاح، ومؤكداً ثقته في قدرة الفريق على مواصلة حصد الألقاب.

وعلى الرغم من الطابع العاطفي للزيارة، إلا أن تواجد مدرب “السيليساو” في مدريد حمل صبغة عمل رسمية. فقد جاء أنشيلوتي لمراقبة نجوم المنتخب البرازيلي عن كثب استعداداً للاستحقاقات الدولية القادمة. كانت الأعين مسلطة بشكل أساسي على النجم فينيسيوس جونيور الذي قاد هجوم الملكي، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لظهير موناكو، كايو هنريكي، الذي يدخل ضمن دائرة اهتمامات المنتخب البرازيلي.

ورغم غياب الثنائي البرازيلي الآخر، رودريغو غوس وإيدير ميليتاو، عن المشاركة بداعي الإصابة، إلا أن الزيارة كانت فرصة لأنشيلوتي للوقوف على حالة لاعبيه المعنوية والبدنية، تأتي هذه الزيارة في وقت يعيش فيه ريال مدريد حالة من التوهج الفني تحت قيادة أربيلوا، حيث قدم الفريق واحدة من أقوى عروضه هذا الموسم أمام موناكو، ليؤكد جاهزيته للمنافسة بقوة على اللقب القاري المفضل، وسط مباركة ودعم من الرجل الذي كان سبباً في جلب التاسعة والعاشرة والرابعة عشرة لخزائن النادي.

إقرأ أيضاً.. ريال مدريد يخطط للإطاحة بالثنائي الفرنسي لتمويل صفقة “بطل العالم”

مقالات ذات صلة