مروان عطية يثير الجدل بإشارة “الأموال” ضد الحكم عقب وداع حلم النهائي الأفريقي

شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الغليان داخل أروقة المنتخب المصري عقب صافرة نهاية مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب السنغالي. ولم يتوقف الأمر عند الحزن على ضياع حلم الوصول إلى المباراة النهائية، بل امتد ليشهد صداماً علنياً بين نجم خط وسط “الفراعنة” مروان عطية، وطاقم التحكيم الذي أدار اللقاء.
عقب انتهاء المواجهة التي أقيمت مساء الأربعاء بفوز المنتخب السنغالي بهدف نظيف، توجه الدولي مروان عطية مباشرة نحو الحكم الجابوني “بيير أتشو”، الذي أدار اللقاء تحكيمياً. وأظهرت العدسات ومقاطع الفيديو المتداولة اللاعب وهو يوجه هجوماً لفظياً حاداً تجاه الحكم، قبل أن يقوم بإشارة بيده ترمز إلى “الأموال”، في اتهام ضمني ومباشر بعدم النزاهة أو الانحياز، مما أثار موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين المحللين الرياضيين.
وتأتي هذه التصرفات كانعكاس لحالة الإحباط التي سيطرت على لاعبي المنتخب المصري، الذين رأوا أن القرارات التحكيمية خلال المباراة لم تكن منصفة، وأثرت بشكل مباشر على سير اللقاء الذي انتهى بتبخر آمال المصريين في حصد اللقب الثامن.
ورغم أن مروان عطية يعد أحد الركائز الأساسية واللاعبين المنضبطين في تشكيل المنتخب، إلا أن هذا التصرف قد يضعه في مواجهة مباشرة مع لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف). ومن المتوقع أن يتم فحص تقرير مراقب المباراة لبيان ما إذا كان سيتم توقيع عقوبات إيقاف أو غرامات مالية على اللاعب، خاصة أن الكاف يتعامل بحزم شديد مع الإشارات التي تمس نزاهة الحكام.
وفي سياق متصل، تحاول إدارة المنتخب والجهاز الفني فصل اللاعبين عن تداعيات هذه الأزمة، والتركيز بشكل كامل على المهمة القادمة. فمن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مباراة هامة لتحديد المركزين الثالث والرابع (الميدالية البرونزية) أمام منتخب نيجيريا القوي، والمقرر إقامتها مساء السبت المقبل.
ويسعى الجهاز الفني لتهيئة اللاعبين نفسياً للخروج من صدمة الهزيمة أمام السنغال، ومحاولة مصالحة الجماهير المصرية بالعودة بالمركز الثالث، في ظل غيابات محتملة أو تشتت قد تسببه واقعة مروان عطية الأخيرة.
قلة ادب من مروان عطية بيتهم الحكام
بالرشوة والمباراة كانت من جانب واحد والسنغال كان احسن من منتخبنا بكتير pic.twitter.com/xXuLe5U3Ok— رضوى (@Radwamabrok6) January 14, 2026
اقرا أيضًا.. بين الصدمة وكبرياء القائد.. ما هي القصة وراء إبتسامة صلاح المثيرة للجدل بعد وداع إفريقيا؟





