مقاتل برتبة نجم.. كواليس مشاركة رافينيا “المصاب” في الكلاسيكو وتألقه الاستثنائي

تستمر التقارير الصحفية في الكشف عن جوانب خفية من ملحمة الكلاسيكو الأخيرة بين قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس السوبر، حيث فجرت مصادر إعلامية مفاجأة مدوية تتعلق بالحالة البدنية للنجم البرازيلي رافينيا دياز، الذي كان أحد أبرز أسلحة النادي الكتالوني في تلك المواجهة التاريخية.

وكشف راديو كاتالونيا في تقرير حديث له أن الدولي البرازيلي لم يدخل موقعة الكلاسيكو وهو في كامل جاهزيته البدنية، بل إنه كان يعاني من آلام واضحة قبل انطلاق المباراة بمدة قصيرة. التقرير أشار إلى أن الطاقم الطبي لنادي برشلونة لم يمنح اللاعب الموافقة النهائية للمشاركة إلا في الدقائق الأخيرة التي سبقت الإعلان عن التشكيل الرسمي، وذلك بعد سلسلة من الاختبارات السريعة للتأكد من قدرته على الصمود فوق أرضية الميدان.

ورغم المخاوف الطبية، أظهر رافينيا إصراراً كبيراً على خوض اللقاء، حيث نقلت المصادر المقربة من غرف ملابس البلاوغرانا أن اللاعب كان يمتلك ثقة عمياء في قدرته على تجاوز الآلام دون التعرض لإصابة تفاقم وضعه. هذا الرهان الشخصي من النجم البرازيلي لم يذهب سدى، بل ترجمه عملياً داخل المستطيل الأخضر من خلال أداء بطولي، تكلل بتسجيله هدفين حاسمين ساهما بشكل مباشر في رسم ملامح المباراة، ليؤكد أنه لا يمر بفترة فنية مميزة فحسب، بل يمتلك أيضاً عقلية انتصارية صلبة.

وفي سياق متصل، وبالنظر إلى المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعب وهو غير مكتمل الجاهزية، تضع الإدارة الفنية بقيادة الألماني هانز فليك خطة دقيقة للحفاظ على سلامة اللاعب. ومن المتوقع أن يبدأ رافينيا مباراة الفريق الليلة ضد راسينغ سانتاندير في دور الستة عشر من بطولة كأس ملك إسبانيا من على مقاعد البدلاء. ويهدف هذا القرار إلى منح النجم البرازيلي قسطاً من الراحة وتجنب أي انتكاسة عضلية قد تبعده عن الملاعب في الفترة المقبلة التي ستشهد مواجهات حاسمة محلياً وقارياً.

ولا يمكن الحديث عن توهج برشلونة هذا الموسم دون ذكر الدور المحوري الذي يلعبه رافينيا في منظومة هانز فليك. فاللاعب لم يعد مجرد جناح هجومي يسجل ويصنع، بل تحول إلى محرك رئيسي في عملية الضغط العالي والعودة الدفاعية المساندة، وهو ما يجعله عنصراً لا غنى عنه في التشكيل الأساسي. هذه التضحية بالمشاركة رغم الإصابة تعكس مدى ارتباط اللاعب بالمشروع الجديد للنادي ورغبته في قيادة الفريق نحو منصات التتويج مجدداً.

اقرا أيضًا.. كواليس “الليله الحزينة” داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد كارثة ألباسيتي

مقالات ذات صلة