X

سر غضب لامين يامال في مباراة برشلونة ضد ليفانتي

رغم الانتصار الكبير الذي حققه برشلونة على ليفانتي بثلاثية نظيفة، خطفت ملامح الغضب على وجه النجم الشاب لامين يامال الأنظار عقب استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة. وأثار هذا التصرف تساؤلات عديدة حول سبب استياء الموهبة الصاعدة، خاصة وأن الفريق كان يمر بلحظات جيدة ومستقرة فوق أرضية الميدان، مما جعل ردة فعله تحت مجهر الصحافة والمشجعين.

ولم يتأخر رد فعل المدرب الألماني هانز فليك كثيراً، حيث حرص على احتواء الموقف بتصريحات هادئة ومباشرة عقب اللقاء. واعتبر فليك أن ردة فعل يامال تندرج تحت بند الأمور الطبيعية لأي لاعب يمتلك الطموح والرغبة في المشاركة المستمرة، مؤكداً أنه لا يرى في هذا الغضب أي تجاوز أو مشكلة فنية تستدعي القلق داخل غرف ملابس النادي الكتالوني.

وتأتي هذه الواقعة في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لبرشلونة إلى تطبيق سياسة تدوير اللاعبين بدقة، للحفاظ على الجاهزية البدنية للعناصر الأساسية في ظل ضغط المباريات المتواصل. ويهدف فليك من خلال هذه القرارات إلى توزيع الجهد البدني ومنح الفرصة لجميع اللاعبين، معتبراً أن مصلحة المجموعة تسبق دائماً الطموحات الفردية لأي نجم في الفريق.

فليك يحسم الجدل حول استياء لامين يامال

عندما تشير الساعة إلى الدقيقة 88، قرر هانز فليك إخراج يامال وإشراك اللاعب الشاب روني، وهو القرار الذي قوبل بوجه عابس من النجم الإسباني أثناء مغادرته المستطيل الأخضر.

 ويبدو أن سر غضب يامال يعود لرغبته في تحسين أرقامه الشخصية والمساهمة في الأهداف، خاصة وأن هذه المواجهة كانت من المرات القليلة التي لم يضع فيها بصمته المباشرة على الثلاثية المسجلة.

ورغم ملامح الاستياء، دافع فليك عن لاعبه بوضوح، مشيراً إلى أن الطموح هو محرك اللاعبين الكبار. وأوضح المدرب الألماني أن خروج يامال كان ضرورياً لمنح دقائق لمهاجمين آخرين يتدربون بجدية ويستحقون التواجد في الملعب، مؤكداً أن العدالة في توزيع الفرص هي ما يبني فريقاً قوياً قادراً على المنافسة على كافة الأصعدة طوال الموسم.

ما هو موقف هانز فليك من غضب نجمه الشاب؟

أكد هانز فليك بوضوح أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه تصرف يامال، بل يراه دليلاً على شغف اللاعب، حيث قال: “من الطبيعي عندما يتم استبدالي ألا أكون راضياً، الأمر ببساطة هكذا، وليس لدي مشكلة في ذلك فهو أمر طبيعي”.

هانز فليك – لامين يامال – برشلونة

 وشدد المدرب الألماني على أن فلسفته تعتمد على المجموعة لا الأفراد، موضحاً أن هناك لاعبين آخرين يستحقون اللعب ومن الضروري إجراء تغييرات، مختتماً حديثه بقوله: “بالنسبة لي الأمر لا يتعلق بلاعب واحد بل بالفريق ككل، لا شيء أكثر من ذلك ولا شيء أقل”.

مقالات ذات صلة