صدمة كبرى بشأن تواجد مورينيو في سانتياجو برنابيو مع بنفيكا ضد ريال مدريد

تأكد غياب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن التواجد على مقاعد بدلاء ملعب “سانتياجو برنابيو” يوم الأربعاء 25 فبراير، وذلك خلال مباراة الإياب الحاسمة في الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
ويأتي هذا الغياب للمدرب البرتغالي عن المباراة كعقوبة انضباطية إثر احتجاجاته المتكررة خلال مباراة الذهاب التي جمعت فريقه الحالي بنفيكا ضد ريال مدريد.
ولا يقتصر غياب “السبيشال وان” عن هذه الموقعة فحسب، بل يمتد ليشمل مستقبله مع النادي الملكي بشكل عام. فقد حسمت إدارة ريال مدريد في “فالديبيباس” موقفها بشكل قاطع، حيث لا توجد أي نية أو خطط مطروحة لإعادة البرتغالي لقيادة الجهاز الفني للفريق في المستقبل، لتُغلق صفحة عودته بشكل نهائي بناءً على رغبة متبادلة من الطرفين، حسب ما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية.
أحداث “النور” تعقد المشهد.. توتر مع الجماهير وعقد مفتوح في لشبونة
وفي الوقت الحالي، تضع إدارة ريال مدريد أولوياتها في دعم المدرب ألفارو أربيلوا لقيادة سفينة “الميرينجي”، ورغم أن الهزيمة الأخيرة أمام أوساسونا في بامبلونا قد أضعفت هذه الثقة نوعاً ما، إلا أن النادي مستمر في مشروعه. ورغم مراقبة الإدارة لسوق المدربين تحسباً لأي طارئ، إلا أن اسمي مورينيو أو أوناي إيمري ليسا ضمن قائمة المرشحين إطلاقاً في أروقة النادي المَدريدي.
أدت الأحداث التي رافقت مباراة الذهاب في ملعب “النور” إلى تعميق الفجوة بين مورينيو وجزء كبير من جماهير ريال مدريد؛ فموقفه من الاشتباك الذي حدث بين بيسترياني وفينيسيوس جونيور لم يلقَ استحسان المدريديستا، مما جعل إيقافه وغيابه عن مواجهة البرنابيو يبدو وكأنه استراحة إجبارية تجنبه الصدام مع الجماهير.
وعلى الجانب الآخر، ورغم وجود بند يسمح له بفسخ تعاقده مع بنفيكا في أي وقت، إلا أن البرتغالي يعيش فترة مستقرة وسعيدة في لشبونة، مؤكداً تركيزه التام مع فريقه الحالي وتجاوزه للصعوبات الأولية التي واجهته.
هل يمتلك جوزيه مورينيو فرصة للعودة إلى تدريب ريال مدريد في المستقبل؟
الإجابة القاطعة هي لا؛ وهو ما أكده مورينيو بنفسه بشكل حاسم حين صرح لوسائل الإعلام قائلاً: “لا توجد أي فرصة على الإطلاق”.
ورغم أن العلاقة الشخصية التي تجمع المدرب البرتغالي برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز لا تزال ودية وتتخللها رسائل متبادلة بين الحين والآخر، إلا أن هذه الصداقة لن تترجم بأي شكل من الأشكال إلى شراكة مهنية جديدة.
لقد اختار كل طرف طريقه بشكل منفصل، لتبقى رحلة مورينيو مع ريال مدريد مجرد ذكرى في تاريخ النادي، دون أي احتمالية لكتابة فصل جديد.





