فجوة الـ 26 ركلة جزاء.. لغة الأرقام تثير الجدل بين ريال مدريد وبرشلونة في الليجا

كشفت لغة الأرقام عن تباين مثير للجدل في عدد ركلات الجزاء المحتسبة لكل من ريال مدريد وبرشلونة في الدوري الإسباني خلال المواسم الخمسة الأخيرة.
فمنذ انطلاق موسم 2021-2022 وحتى الجولات الحالية من الموسم الجاري، يتفوق النادي الملكي على غريمه الكتالوني بفارق يصل إلى 26 ركلة جزاء.
وعلى الرغم من تبادل الفريقين السيطرة على لقب “الليجا” في هذه الفترة، بواقع لقبين لكل منهما مع استمرار الصراع في الموسم الخامس، إلا أن الإحصائيات تظهر فجوة كبيرة لا تتماشى بالضرورة مع القوة الهجومية للفريقين.
— Real Madrid C.F. (@realmadriden) February 15, 2026
مفارقة التهديف وضربات الجزاء
تظهر البيانات أن برشلونة سجل منذ بداية موسم 2021-2022 ما مجموعه 382 هدفاً، متفوقاً على ريال مدريد الذي سجل 373 هدفاً.
ومع ذلك، تشير “نقطة الجزاء” إلى قصة مختلفة تماماً؛ حيث حصل ريال مدريد على 56 ركلة جزاء، بينما لم يحصل برشلونة سوى على 30 ركلة فقط.
وفي الموسم الحالي (2025-2026)، وصل هذا التباين إلى ذروته، إذ نفذ ريال مدريد 13 ركلة جزاء خلال أول 24 جولة، وهو الرقم الأعلى المسجل في هذه المرحلة.
في المقابل، حصل برشلونة على 6 ركلات جزاء فقط، رغم تفوقه الهجومي الواضح بتسجيله 63 هدفاً مقابل 53 هدفاً للملكي، مع امتلاك “البلوجرانا” مباراة مؤجلة.
تسلسل ركلات الجزاء في المواسم الأخيرة
شهدت المواسم الماضية تفاوتاً مستمراً في ترتيب الفريقين ضمن قائمة الأكثر حصولاً على ركلات الجزاء في الدوري:
موسم 2021-2022: احتل ريال مدريد المركز الثاني بـ 12 ركلة، بينما جاء برشلونة ثامناً بـ 7 ركلات، وتوج الملكي باللقب.
موسم 2022-2023: تصدر ريال مدريد القائمة بـ 12 ركلة، بينما تذيل برشلونة القائمة بركلتين فقط، ومع ذلك نجح الفريق الكتالوني في حصد اللقب.
موسم 2023-2024: كان الموسم الوحيد الذي تفوق فيه برشلونة بـ 7 ركلات مقابل 5 للريال، وانتهى الموسم بتتويج الفريق الملكي.
موسم 2024-2025: عاد ريال مدريد للصدارة بـ 14 ركلة، وحل برشلونة خامساً بـ 8 ركلات، لكن كتيبة هانز فليك حسمت اللقب بفارق تهديفي كبير وصل إلى 24 هدفاً عن غريمها.
صراع الأرقام في الموسم الحالي
مع اقتراب الموسم الحالي من مراحله الحاسمة، تظل هذه الإحصائية مادة دسمة للنقاش بين جماهير القطبين، خاصة مع تسجيل ريال مدريد رقماً قياسياً في عدد الركلات الممنوحة له حتى الآن، في وقت يواصل فيه برشلونة اعتماده على فاعليته الهجومية من اللعب المفتوح للحفاظ على صدارته.