فينيسيوس يكشف دوره في جلب مبابي وبيلينجهام إلى ريال مدريد

كشف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالدور الذي لعبه خلف الكواليس لإقناع كل من كيليان مبابي وجود بيلينجهام بالانضمام إلى النادي الملكي.
وخلال مقابلة حديثة أجراها مع صانع المحتوى الشهير “إيباي يانوس”، تحدث فينيسيوس جونيور الذي استعاد بريقه مؤخرًا مع ريال مدريد تحت قيادة ألفرو أربيلوا.
جاءت هذه التصريحات بعد تألق فيني وتسجيله ثنائية في شباك ريال سوسيداد ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث استغل المقابلة للحديث عن أسرار غرفة الملابس وعلاقته بزملائه.
بعد أداء استثنائي أمام ريال سوسيداد، فيني يثبت أنه أتقن تكنيك ضربات الجزاء، فمن الأفضل في تسديد الركلات القادمة… فيني أم مبابي؟ #ريال_مدريد #فينيسيوس_جونيور #365ScoresArabic pic.twitter.com/rSnYxRdJRi
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 15, 2026
رسائل الصيف المتكررة إلى كيليان مبابي
اعترف فينيسيوس بأنه كان يتواصل بشكل مستمر مع النجم الفرنسي كيليان مبابي قبل انضمام الأخير إلى ريال مدريد.
وأوضح اللاعب البرازيلي أنه، رغم عدم وجود علاقة وطيدة بينهما في ذلك الوقت، كان حريصاً على مراسلته عبر تطبيق “إنستجرام”.
وقال لاعب ريال مدريد واصفاً ما كان يدور بينهما: “كنت أكتب له في كل صيف واسأله: متى ستأتي؟”. وأضاف أن ردود مبابي كانت غامضة في البداية، حيث كان يكتفي بالقول “سنرى”، قبل أن ينتهي الأمر باجتماعهما سوياً في “سانتياجو برنابيو”.
دور “الوسيط” في صفقة جود بيلينجهام
لم يتوقف دور فينيسيوس عند محاولة إقناع مبابي، بل امتد ليشمل النجم الإنجليزي جود بيلينجهام. وأكد الجناح البرازيلي أنه تقمص دور “الوسيط” أو الوكيل لضمان وصول بيلينجهام إلى مدريد بدلاً من أي نادٍ آخر.
وصرح البرازيلي قائلاً: “فعلت نفس الشيء مع جود. قلت له: لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان آخر، يجب عليك المجيء إلى مدريد، إنه أفضل فريق في العالم، ولن تجد مثله”.
وتطرق فينيسيوس في حديثه إلى دائرته المقربة داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مشيراً إلى أن أكثر اللاعبين الذين يخرج معهم ويقضي وقت فراغه برفقتهم هم كيليان مبابي، وكامافينجا، وفيرلاند ميندي، موضحاً أن طبيعة هذه العلاقات تعتمد أحياناً على الحالة الاجتماعية للاعبين (عزاب أو متزوجين) وفترات الموسم.

رد فينيسيوس جونيور على صافرات الاستهجان
وفيما يخص التعامل مع الضغوط الجماهيرية وصافرات الاستهجان من مشجعي الخصوم، أظهر فينيسيوس نضجاً كبيراً في التعامل مع الموقف.
وأكد البرازيلي أنه يفهم دوافع الجماهير المنافسة، قائلاً: “أفهم جماهير الخصم التي تطلق الصافرات ضدي، لأن وظيفتي هي تسجيل الأهداف في مرماهم. كرة القدم تنتهي بانتهاء المباراة، ولا أكره أحد”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يستمع للانتقادات تماماً كما يستمع للمديح، معتبراً أن الاستماع للجانب السلبي ضروري لتحسين المستوى والتطور، خاصة وأنه وصل إلى مدريد في سن صغيرة (18 عاماً) وتعلم الكثير من زملائه للتعامل مع الضغط المستمر.





