مانشستر سيتي يُحدد خليفة جوارديولا

بدأت إدارة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في التخطيط للمستقبل البعيد وتحديد ملامح المرحلة التي ستلي رحيل المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا عن صفوف الفريق. ويأتي هذا التحرك الاستباقي لضمان استقرار النادي والحفاظ على الهوية الكروية الفريدة التي تم بناؤها على مدار السنوات الماضية تحت قيادة المدرب التاريخي للفريق.
وقد برز اسم الإيطالي إنزو ماريسكا كأبرز المرشحين لتولي هذه المهمة الصعبة، حيث يحظى المدرب الشاب بإجماع كبير داخل أروقة النادي الإنجليزي. ويرى المسؤولون في مانشستر سيتي أن ماريسكا يمتلك الخصائص الفنية والشخصية اللازمة لقيادة مشروع “السيتيزنز” في المرحلة المقبلة واستكمال مسيرة النجاحات.
وعلى الرغم من عدم وجود موعد رسمي ومحدد لرحيل جوارديولا عن ملعب الاتحاد، إلا أن إدارة النادي ترفض ترك الأمور للصدفة أو الارتجال. ويهدف النادي من خلال هذا التخطيط المبكر إلى تنظيم عملية انتقال سلسة للقيادة الفنية، تتجنب الصدمات الفنية التي تعرضت لها أندية أوروبية كبرى بعد رحيل مدربيها المؤثرين.
إنزو ماريسكا يتصدر قائمة المرشحين في مانشستر سيتي
كشف تقرير نشره موقع “fichajes” الإسباني أن إنزو ماريسكا هو الخيار الأول لمانشستر سيتي ليكون وريث بيب جوارديولا في مقعد البدلاء. ويعتمد هذا الاختيار بشكل أساسي على المعرفة العميقة التي يمتلكها المدرب الإيطالي بأسلوب عمل النادي ومنظومته، حيث سبق له أن عمل ضمن الطاقم الفني لمانشستر سيتي وكان قريباً من فلسفة جوارديولا.

(المصدر:Gettyimages)
وتعتبر فلسفة ماريسكا الكروية امتداداً طبيعياً للمدرسة التي طبقها جوارديولا في إنجلترا، حيث يركز المدرب الإيطالي على الاستحواذ المهيمن والضغط العالي والبدء المنظم للهجمات من الخلف. هذا التشابه الكبير في الأسلوب يجعل منه الخيار المثالي للحفاظ على استقرار اللاعبين وتجنب إحداث تغييرات جذرية قد تؤثر على نتائج الفريق في المستقبل.
كما نجح ماريسكا في إثبات قدراته كمدير فني أول من خلال قيادة مشاريع تدريبية قوية، حيث أظهر براعة في إدارة غرف الملابس المليئة بالنجوم والتعامل مع الطموحات الكبيرة للأندية. وترى الإدارة الرياضية في مانشستر سيتي أن خبرته المتراكمة تجعله مؤهلاً لمواجهة التحديات الكبرى والضغوط الإعلامية التي تفرضها المنافسة في الدوري الإنجليزي والبطولات القارية.
هل ينجح ماريسكا في الحفاظ على إرث بيب جوارديولا؟
لا يتوقع أن يحدث هذا التغيير في الجهاز الفني بشكل فوري، حيث لا يزال بيب جوارديولا يركز بشكل كامل على تحقيق الأهداف الحالية للفريق في مختلف المسابقات. ومع ذلك، فإن وضع اسم إنزو ماريسكا كمرشح رئيسي يعكس رؤية النادي الطموحة في الحفاظ على الإرث التكتيكي والهوية الفنية التي جعلت من مانشستر سيتي القوة المهيمنة في كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير.
تابعنا





