من يراقب لامين؟ أزمة دفاعية تواجه جيرونا قبل مواجهة برشلونة

يواجه نادي جيرونا أزمة حقيقية قبل لقاء برشلونة المرتقب بسبب إصابة أليكس مورينو، الظهير الأيسر الوحيد في الفريق. مورينو سيغيب لمدة تزيد عن شهر بسبب إصابة في عضلة الساق، مما يترك المدرب ميتشيل أمام ورطة فنية في وقت حساس يحتاج فيه الفريق لكامل قوته الدفاعية.

ويتمثل التحدي الأكبر في كيفية إيقاف الموهبة الفذة لامين يامال، نجم برشلونة الذي يعد المحرك الرئيسي لهجوم الفريق الكتالوني. ورغم غياب بيدري وشكوك حول جاهزية رافينيا، إلا أن إلهام “ابن روكافوندا” يزداد قيمة فوق أرضية الميدان، مما يجعل مهمة الدفاع في جيرونا صعبة للغاية للحد من خطورته في ملعب “مونتيليفي”.

ويمتلك ميتشيل عدة خيارات فنية لسد هذا الفراغ، لكن الأنظار تتجه بقوة نحو اللاعب الشاب أرناو مارتينيز، الذي أثبت كفاءة عالية في مراكز متعددة. هذه المواجهة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب الشاب الذي يحظى بمتابعة كبار أندية أوروبا، خاصة إذا نجح في التفوق على عبقرية يامال.

أرناو مارتينيز.. “الجوكر” المكلف بمهمة تعطيل لامين يامال

يدرس ميتشيل حالياً عدة احتمالات، منها نقل دالي بليند لمركز الظهير الأيسر، أو تجربة أليخاندرو فرانسيس أو هوجو رينكون في هذا المركز رغم كونه ليس مركزهما الأصلي. كما فكر المدرب في أسماء هجومية مثل بريان جيل أو جويل روكا، لكن يبدو أن أرناو مارتينيز هو الخيار الأكثر موثوقية نظراً لذكائه التكتيكي وصلابته الدفاعية التي أظهرها سابقاً أمام نجوم كبار مثل فينيسيوس جونيور.

ويعد أرناو مارتينيز أصغر لاعب يصل إلى 100 مباراة مع جيرونا بعمر 22 عاماً، متفوقاً على أسماء بارزة في تاريخ النادي. ورغم أنه ظهير أيمن في الأصل، إلا أنه يجيد اللعب كقلب دفاع، ولاعب ارتكاز، وظهير أيسر، مما يجعله “نعمة” لأي مدرب يبحث عن حلول طارئة في المباريات الكبرى التي تتطلب ثباتاً انفعالياً وقدرة على قراءة اللعب.

من جانبه، أكد المدير الرياضي كيكي كارسيل أن الفريق قرر عدم التعاقد مع بديل في الشتاء لاعتماده على تعدد مراكز اللاعبين الحاليين، مشيراً إلى أن الميزانية المحدودة فرضت هذا الخيار. ويرى النادي أن وجود عناصر قادرة على اللعب في أكثر من مركز يمنح المدرب المرونة الكافية للتعامل مع غياب أليكس مورينو المفاجئ دون الحاجة لصفقات جديدة.

هل ينجح أرناو مارتينيز في كسب رهان ميتشيل أمام إعصار برشلونة؟

ستكون الأنظار مسلطة على هذه المواجهة الثنائية الخاصة، فإذا نجح أرناو في التفوق على مهارات لامين يامال، فإن إدارة جيرونا ستستعد لاستقبال مكالمات من أكبر أندية أوروبا في الصيف المقبل. المباراة تمثل اختباراً حقيقياً ليس فقط للنظام الدفاعي لجيرونا، بل لقدرة “الجوكر” الشاب على إثبات جدارته باللعب في أعلى المستويات أمام الخصوم الأكثر صعوبة في الليجا.

مقالات ذات صلة

close