الركراكي في حيرة قبل وديتي مارس استعدادًا لكأس العالم

مع اقتراب موعد التوقف الدولي لشهر مارس المقبل، والذي يدخل ضمن المحطات الإعدادية الحاسمة التي يخوضها منتخب المغرب تأهبًا لنهائيات كأس العالم 2026، يجد المدرب وليد الركراكي نفسه أمام “معادلة هجومية” معقدة.

وتشير التقارير القادمة من مركب محمد السادس لكرة القدم إلى أن وليد الركراكي قرر تأجيل الحسم النهائي في هوية المهاجمين، مفسحًا المجال أمام تنافس شرس بين الأسماء المرشحة لارتداء القميص الوطني.

ويبدو أن الركراكي قد وضع، مبدئيًا، ثقته في ركيزتين أساسيتين لقيادة الخط الأمامي؛ وهما الهداف المخضرم يوسف النصيري، والموهبة الصاعدة ياسر زابيري، الذي انتقل حديثًا إلى صفوف نادي رين الفرنسي.

ويعول الطاقم التقني على هذا الثنائي بشكل كبير، شريطة الحفاظ على التنافسية ودقائق اللعب مع أنديتهما حتى موعد إعلان القائمة النهائية.

بين “عقم” الكعبي وطموح رحيمي.. معركة المقاعد المتبقية

وفي الوقت الذي تبدو فيه حظوظ النصيري وزابيري وافرة، تدور “معركة كروية” حامية الوطيس على المقاعد المتبقية في هجوم الأسود.

ويفاضل الركراكي حاليًا بين ثلاثة أسماء وازنة، تتباين وضعيتها الفنية والنفسية، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي الذي يمر بفترة فراغ فني صعبة مع ناديه، مما يضع علامات استفهام حول جاهزيته الذهنية، رغم رصيده التهديفي السابق.

منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)

الاسم الثاني هو سفيان رحيمي الذي يواصل تقديم عروض قوية، مدعومًا بمطالب جماهيرية واسعة لمنحه فرصة كاملة كرأس حربة أو مهاجم ثانٍ.

وهناك اسم ثالث وهو ريان مايي الذي يسعى جاهدًا لاستعادة ثقة الركراكي والعودة إلى “عرين الأسود” بعد فترة من الغياب، مستغلاً تجربته الأوروبية.

ما هو موعد مواجهتي المغرب ضد الإكوادور وباراغواي؟

وسيلاقي المنتخب المغربي، شهر مارس القادم، كل من الإكوادور في إسبانيا بتاريخ 27 مارس، وباراغواي في فرنسا بتاريخ 31 من الشهر نفسه.

مقالات ذات صلة

close