أردا جولر.. مايسترو ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا

أردا جولر.. مايسترو ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا

وجد النجم التركي أردا جولر أخيرًا الاستمرارية التي طالما افتقدها، بعدما أصبح عنصرًا شبه ثابت في التشكيلة الأساسية تحت قيادة ألفارو أربيلوا، مكتفيًا بالجلوس على مقاعد البدلاء مرة واحدة فقط، كانت أمام ليفانتي في المباراة الثانية لأربيلوا على رأس الجهاز الفني.

جولر شارك حتى الآن في 34 مباراة هذا الموسم دون أن تعيقه إصابة أو بطاقة إيقاف، في مؤشر واضح على جاهزيته البدنية والذهنية. وعلى عكس المرحلة الأخيرة من حقبة تشابي ألونسو، التي شهدت تراجع دوره وخروجه من التشكيل الأساسي، جاء أربيلوا بمعايير واضحة: لا أحد مضمون المكان. والدليل كان استبداله أمام بنفيكا رغم كونه أحد أبرز لاعبي اللقاء في لشبونة.

ورغم ذلك، نجح اللاعب التركي في كسب ثقة المدرب بالأرقام والأداء، حيث صنع 4 تمريرات حاسمة في 6 مباريات فقط منذ قدوم أربيلوا، مع تقييمات فنية مرتفعة في معظم مشاركاته، أداء ثابت يؤكد أن مكانه في الفريق بات مستحقًا.

ومع غياب جود بيلينجهام لمدة شهر، واحتمالية عودة فيديريكو فالفيردي إلى مركزه الأصلي في الوسط، تلوح أمام جولر فرصة ذهبية للتمركز في دور صانع الألعاب خلف المهاجمين، هذا المركز، الذي طالما تألق فيه، يمنحه الحرية للتحرك بين الخطوط وصناعة الفارق، وهو ما فعله بالفعل في بداية الموسم.

كما أن التفاهم بين جولر وكيليان مبابي لم يكن وليد الصدفة، بل ترجمة لكيمياء كروية واضحة، تجسدت في ثماني تمريرات حاسمة قدمها التركي للنجم الفرنسي المتصدر لترتيب الهدافين.

وعلى الصعيد البدني، واصل جولر إثبات تفوقه، بعدما تصدر اختبارات اللياقة البدنية التي يشرف عليها أنطونيو بينتوس، والتي تعتمد على قياس استهلاك الأوكسجين عبر أقنعة متخصصة، إذ أن تفوقه في هذه الاختبارات يبرز تميزه، ليس فقط بالموهبة، بل أيضًا بالجاهزية البدنية العالية.

أرقام جولر هذا الموسم تؤكد اقترابه من مرحلة التثبيت النهائي داخل ريال مدريد، حيث يسجل معدل 0.34 تمريرة حاسمة متوقعة و2.94 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة، وهي أرقام تجعله الأفضل بين 452 لاعب وسط في الدوريات الخمسة الكبرى، محليًا وفي دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة