ممثلة تكشف تلقيها أموال لتشويه سمعة كريستيانو رونالدو!

عادت قصة قديمة من حياة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لتتصدر عناوين الصحف العالمية من جديد، ولكن هذه المرة بلمحة من الوفاء غير المعتاد في أوساط المشاهير.
كشفت الممثلة البريطانية جيما أتكينسون عن تعرضها لإغراءات مالية ضخمة مقابل الحديث بشكل سلبي عن قائد نادي النصر السعودي الحالي، وتشويه سمعته عقب انفصالهما قبل سنوات طويلة.
تعود جذور القصة إلى عام 2007، حين كان الدون البرتغالي يشق طريقه نحو المجد في صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.
في ذلك الوقت، ارتبط رونالدو بعلاقة عاطفية مع جيما أتكينسون التي كانت تسكن بالقرب منه بسبب انشغالها بتصوير مسلسل بريطاني شهير.
نزاهة استثنائية في عالم الشهرة.. ممثلة ترفض إفشاء أسرار عن كريستيانو رونالدو
على عكس الصورة الصاخبة التي قد يتخيلها البعض عن حياة النجوم، وصفت جيما لقاءاتهما بالبساطة الشديدة؛ حيث كان رونالدو يفضل قضاء الوقت في شرب الشاي ومشاهدة المسلسلات الكوميدية الكلاسيكية، بعيدًا عن أضواء الحفلات.
أكدت جيما أتكينسون في تصريحات نقلتها صحيفة ديلي ميل البريطانية أنها تلقت عروضًا بمبالغ مالية هائلة من وسائل إعلام عقب انفصالها عن رونالدو، بشرط أن تدلي بتصريحات تسيء إليه أو تكشف أسرارًا تضره.
Gemma Atkinson (ex-compagne de Cristiano Ronaldo) révèle qu’on lui a proposé de l’argent pour critiquer CR7 :
« Quand on s’est séparés, on m’a proposé beaucoup d’argent pour que je parle mal de lui, et je n’en ai pas voulu parce que je n’avais rien de négatif à dire sur… pic.twitter.com/EDHV1inOqb
— ActuCR7 (@ActuCR7_) February 18, 2026
مع ذلك، كان رد فعل الممثلة الإنجليزية قاطعًا بالرفض، معللة ذلك بأنها لا تملك أي شيء سلبي لتقوله عنه، وأن الدون كان يعاملها باحترام كبير، مما جعلها ترفض استغلال تلك العلاقة القديمة لتحقيق مكاسب مادية غير أخلاقية.
يأتي هذا الاعتراف ليؤكد مجددًا على الجانب الإنساني الراقي الذي يتمتع به كريستيانو رونالدو في علاقاته الشخصية، وهو ما يفسر لماذا لم تنجح محاولات تشويه صورته رغم كثرة الشائعات التي لاحقته على مدار مسيرته الطويلة.
رغم ارتباط اسم رونالدو في الماضي بالعديد من الشخصيات النسائية الشهيرة قبل استقراره مع شريكته الحالية جورجينا، إلا أن شهادة جيم تظل دليلًا قويًّا على أن النزاهة والصدق يمكن أن يصمدا أمام أقوى المغريات المادية، خاصة عندما يتعلق الأمر بكرامة الإنسان واحترام الماضي.





