مانشستر يونايتد يقلب الطاولة ويخطط لاستعادة راشفورد من برشلونة

في تطور لافت قد يغير حسابات الميركاتو الصيفي المقبل، كشفت تقارير صحفية عالمية عن تحول مفاجئ في موقف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تجاه مستقبل نجمه المعار، ماركوس راشفورد.

ووفقاً لموقع “Football Transfers” المتخصص في سوق الانتقالات، فإن إدارة الشياطين الحمر تدرس بجدية خيار إعادة المهاجم الإنجليزي إلى “أولد ترافورد” بمجرد انتهاء فترة إعارته الحالية مع نادي برشلونة الإسباني.

وأشارت التقارير إلى أن الأيام الماضية شهدت مناقشات أولية بين مسؤولي الناديين حول مصير اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً. فعلى الرغم من حالة الرضا التام داخل أروقة النادي الكتالوني عن الأداء الذي يقدمه راشفورد، ورغبة المدرب والإدارة في الحفاظ عليه كركيزة أساسية، إلا أن الواقع الاقتصادي قد يقف حائلاً دون إتمام ذلك.

ويواجه برشلونة تحديات مالية قد تجعل من الصعب تلبية المطالب المادية لمانشستر يونايتد لشراء عقد اللاعب بشكل نهائي، وهو الثغرة التي قد يستغلها النادي الإنجليزي لاستعادة نجمه، خاصة وأن عقده لا يزال سارياً مع اليونايتد.

وتغيرت نظرة إدارة مانشستر يونايتد تجاه راشفورد بعد أن أثبت اللاعب خطأ التوقعات التي شككت في قدرته على العودة لمستواه. ترى الإدارة الفنية في مانشستر أن عودة راشفورد قد تكون الحل الأمثل والأقل تكلفة لتعزيز الخط الهجومي للفريق في الموسم المقبل.

والمستويات المميزة التي يقدمها اللاعب في الدوري الإسباني، واستعادته للثقة والحسم أمام المرمى، جعلته يتفوق رقمياً وفنياً على الخيارات الهجومية الحالية المتاحة في تشكيلة مانشستر يونايتد، مما يجعل خيار “العودة” هو الأكثر منطقية لتدعيم الفريق للمنافسة على البطولات الكبرى.

ولم تأتِي رغبة اليونايتد من فراغ، بل دعمتها إحصائيات دقيقة تظهر تفوق راشفورد الكاسح في المساهمات التهديفية الشاملة مقارنة بمهاجمي مانشستر يونايتد الحاليين هذا الموسم، وإليكم مقارنة رقمية تبرز توهج راشفورد مع برشلونة مقابل أرقام ثنائي هجوم اليونايتد (ماتيوس كونيا وبريان مبيومو):

  • ماركوس راشفورد (برشلونة):

    خاض 27 مباراة، نجح خلالها في تسجيل 7 أهداف، وصناعة 8 أهداف أخرى لزملائه، ليثبت أنه لاعب متكامل قادر على التسجيل والصناعة بنفس الكفاءة.

  • بريان مبيومو (مانشستر يونايتد):

    شارك في 18 مباراة، سجل 8 أهداف، لكنه اكتفى بصناعة هدف وحيد، مما يظهر فارق التأثير الجماعي لصالح راشفورد.

  • ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد):

    ظهر في 21 مباراة، سجل 4 أهداف فقط، وصنع هدفين، وهي أرقام تبدو متواضعة مقارنة بما يقدمه راشفورد في إسبانيا.

ويبدو أن ماركوس راشفورد قد نجح في رهان “الإعارة”، حيث استعاد بريقه المفقود وأجبر ناديه الأصلي على إعادة تقييم موقفه. وبين رغبة برشلونة التي تصطدم بالأزمات المالية، وحاجة مانشستر يونايتد الماسة لقائد هجومي يمتلك الخبرة والجودة، تظل عودة راشفورد للدوري الإنجليزي هي السيناريو الأقرب للواقع، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر القليلة المقبلة.

إقرأ أيضاً.. 5 مهام تنتظر محمد صلاح لإنقاذ موسم ليفربول ورأس أرني سلوت

مقالات ذات صلة

close