قرار مصيري من مبابي يقلب الموازين داخل ريال مدريد بعد عودته للملاعب

في تطور مفاجئ للأحداث داخل أروقة النادي الملكي، اتخذ النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، قراراً حاسماً بشأن مسيرته الحالية مع الفريق، وذلك في إطار سعيه للتعافي الكامل من الإصابة التي ألمت به مؤخراً. يأتي هذا القرار ليضع الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي أمام تحديات جديدة في ظل الاستحقاقات المحلية والأوروبية القادمة.
ودخل مبابي في سباق محموم مع الزمن، ليس فقط من أجل العودة للملاعب، بل لضمان استعادة لياقته البدنية بنسبة 100%، حيث قرر اللاعب التوقف عن سياسة التحامل على الإصابة. وتشير التقارير الواردة من معقل “سانتياغو برنابيو” إلى أن النجم الفرنسي اتخذ خطوة تكتيكية للوراء، مفضلاً الغياب عن بعض المباريات القادمة بدلاً من المخاطرة بتفاقم إصابته في الركبة، وذلك لضمان استمراريته فيما تبقى من منافسات الموسم الطويل والشاق.
ويعود أصل القصة إلى إصرار مبابي الكبير على المشاركة في نهائي كأس السوبر الإسباني الأخير أمام الغريم التقليدي برشلونة. فعلى الرغم من تحذيرات الجهاز الطبي ومعاناته من انزعاجات واضحة في الركبة، فضل الهداف الفرنسي قطع فترة تعافيه والعودة مبكراً للمستطيل الأخضر، مدفوعاً برغبة جامحة في مساعدة زملائه وحصد اللقب.
ورغم أن النتيجة لم تكن في صالح الميرينجي وخسارة اللقب، إلا أن المقربين من اللاعب يؤكدون أنه لا يشعر بالندم على قراره الشجاع بالمشاركة، معتبراً إياها تضحية واجبة في مباراة بحجم الكلاسيكو. ومع ذلك، كان لهذا القرار ضريبته، مما دفع اللاعب لمراجعة حساباته وتفضيل السلامة البدنية في المرحلة الحالية.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية الموثوقة، فقد تأكد غياب كيليان مبابي عن قائمة ريال مدريد المستدعاة لمواجهة نادي ليفانتي يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني “الليجا”. ويهدف هذا الغياب المبرمج إلى منح ركبة اللاعب الراحة الكافية للشفاء التام، حيث يرفض مبابي العودة للعب التنافسي إلا وهو في كامل جاهزيته، ليتجنب أي انتكاسات قد تبعده لفترات أطول.
ولم تتوقف الأخبار غير السارة عند الغياب المحلي، بل امتدت لتشمل الشكوك حول المشاركة الأوروبية، حيث أوضحت الصحيفة الفرنسية أن غياب مبابي عن رحلة ليفانتي بات أمراً محسوماً، ولكن القلق الأكبر يكمن في مدى جاهزيته للحاق بالمواجهة المرتقبة والنارية ضد فريقه السابق موناكو (في حال كانت المواجهة أوروبية أو ودية كبرى بحسب السياق).
اقرا أيضًا.. كواليس “الليله الحزينة” داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد كارثة ألباسيتي





