صدمة لريال مدريد بشأن مدة غياب سيبايوس بسبب إصابته بعد خسارة أوساسونا

تلقى نادي ريال مدريد وجماهيره صدمة قوية ومزدوجة، فبعد السقوط المخيب للآمال أمام أوساسونا، تلقى الجهاز الفني ضربة موجعة بتأكد إصابة لاعب خط الوسط الإسباني داني سيبايوس. وأثبتت الفحوصات الطبية تعرض اللاعب لتمزق كبير في العضلة النعلية للساق اليمنى، مما يضاعف من أزماته في هذا الموسم الذي يبدو أنه يعانده بشدة.
وتشير التقارير الطبية إلى أن هذه الإصابة القوية ستبعد سيبايوس عن الملاعب لفترة تقارب السبعة أسابيع (نحو شهر ونصف). تمثل هذه المدة الطويلة انتكاسة حقيقية للاعب الذي كان يبحث عن طوق نجاة لإثبات نفسه، لتتحول الأمور من سيء إلى أسوأ في مسيرته الحالية مع النادي الملكي، وتتزايد الشكوك حول مستقبله.
وجاءت هذه الإصابة لتكمل فصول ليلة للنسيان عاشها سيبايوس في ملعب “إل سادار”، حيث شارك كبديل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، ليتعرض للإصابة بالتزامن مع ارتكابه خطأً فادحاً كلف فريقه خسارة نقاط المباراة، مما يجعله أمام تحدٍ بدني ونفسي معقد للغاية خلال فترة التعافي القادمة.
ليلة كارثية في “إل سادار”.. خطأ قاتل واعتذار متبوع بانتكاسة طبية
شهدت مباراة أوساسونا أحداثاً دراماتيكية لسيبايوس؛ حيث دفع به المدرب إلى أرض الملعب في الدقيقة 82 بديلاً لزميله أردا جولر والنتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي (1-1).
كان من المفترض أن يتحمل مسؤولية ضبط إيقاع خط الوسط، لكن الأمور سارت عكس التيار تماماً. ففي الدقيقة 90، لعب تمريرة عرضية خاطئة نحو المنافس، لتتحول إلى هجمة مرتدة سريعة انتهت بهدف قاتل لأصحاب الأرض.
وعقب اللقاء، سارع اللاعب بتقديم اعتذاره بشجاعة عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلاً: “أتحمل مسؤوليتي”، ليكتشف لاحقاً أن الألم الحاد الذي شعر به في ساقه أثناء تلك الدقائق لم يكن مجرد إرهاق عابر، بل تمزق عضلي سيبعده طويلاً.
ما هي أسباب تراجع دور داني سيبايوس مع ريال مدريد هذا الموسم؟
يعيش سيبايوس تهميشاً فنياً واضحاً هذا الموسم، حيث تشير لغة الأرقام إلى مشاركته في 23% فقط من إجمالي الدقائق المتاحة (810 دقيقة من أصل 3420).
وتفاقمت عزلته التكتيكية بشكل ملحوظ؛ فبعد معاناته من قلة المشاركة تحت قيادة تشابي ألونسو، تقلص دوره بشكل أكبر مع المدرب ألفارو أربيلوا ليلعب 16% فقط من الدقائق (147 دقيقة من أصل 900). والمثير للقلق هو تفضيل الجهاز الفني للاعبين شباب من الأكاديمية للعب على حسابه، مثل سيستيرو ومانويل أنخيل، كما حدث في مباريات ألباسيتي، ولشبونة، وفالنسيا.
هذا التهميش دفع اللاعب لنشر رسائل غامضة عبر حساباته تشير إلى ندرة الأصدقاء والولاء، ليعكس حجم الإحباط الذي يعيشه في ظل هذا الدور الثانوي البحت، قبل أن تأتي الإصابة لتزيد من تعقيد موقفه.





