صحيفة كتالونية تهاجم فينيسيوس وتصفه الغطاس

شنت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، هجوماً لاذعاً على البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، متهمة إياه بتمثيل السقوط داخل منطقة الجزاء للحصول على مخالفات، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يخلق “سابقة خطيرة” في الدوري الإسباني.
ويركز التقرير الصحفي الصادر من كتالونيا على كيفية استغلال فينيسيوس لأي احتكاك بسيط ليترك للحكم مسؤولية تفسير اللقطة، وهو ما يصب غالباً في مصلحة الفريق الملكي، مثلما حدث ضد ريال سوسيداد في المباراة الأخيرة.
سلط التقرير الضوء على الإحصائيات التي لا تكذب، حيث حصل ريال مدريد حتى الآن على 13 ركلة جزاء خلال 24 مباراة في الموسم الحالي من الدوري الإسباني.
ريال مدريد “ملك” ركلات الجزاء
تربع ريال مدريد على عرش الفرق الأكثر حصولاً على ركلات الجزاء في الدوريات الخمسة الكبرى هذا الموسم
كما حطم الرقم القياسي التاريخي في “الليجا” خلال أول 24 جولة فقط #ريال_مدريد #365Data #365ScoresArabic pic.twitter.com/gXDgG2MNUb
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 15, 2026
رقم قياسي في ركلات الجزاء
ويعتبر هذا المعدل هو الأعلى في تاريخ المسابقة من حيث احتساب ركلات الجزاء لصالح فريق واحد في المباراة الواحدة.
وإذا استمر الدوري بهذا المعدل، فإن ريال مدريد سيحصل على متوسط 0.5 ركلة جزاء في كل مباراة، وهو رقم يؤثر بشكل مباشر وحاسم على نتائج المباريات وترتيب الفريق.
وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد بهذا النسق يهدد بتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة في موسم 2015/2016، حيث حصل الفريق الكتالوني حينها على 19 ركلة جزاء في 38 مباراة، وهو رقم يبدو أن الريال قادر على تجاوزه بسهولة هذا الموسم.
(المصدر: Getty images)
اتهامات بالتمثيل لفينيسيوس
تحت عنوان فرعي يلمح إلى “السباحة أو الاحتكاك”، انتقدت الصحيفة ما وصفته بـ “جودة” ركلات الجزاء وليست كميتها فقط.
وأوضحت أنه أصبح من المعتاد أن يبحث لاعبون مهاريون مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور عن الاحتكاك المتعمد.
ويرى التقرير أن هؤلاء اللاعبين يدركون أن الحكام، وحتى مع وجود تقنية الفيديو (VAR)، يميلون لتفسير هذه الاحتكاكات البسيطة على أنها ركلات جزاء.
استشهدت الصحيفة بما حدث في مباراة ريال مدريد وريال سوسييداد الأخيرة، حيث ذكر أن فينيسيوس كان ذكياً جداً في التعامل مع الحكم هيرنانديز مايسو، مدركاً أنه يطلق صافرته بسهولة بمجرد السقوط في المنطقة، وبالتالي قرر أن يغطس في منطقة جزاء سوسيداد.

وأكدت الصحيفة أن الدليل على أن مدافع سوسييداد، أرامبورو، لم يستخدم القوة لإسقاط فينيسيوس، هو أنه رغم ارتكابه لركلتي جزاء، حصل على بطاقة صفراء واحدة فقط.
كما أشارت إلى أنه لو كانت المخالفات قوية وحقيقية كما يصورها الحكم، لكان من المفترض أن يحصل اللاعب على إنذارين ويطرد من الملعب.





