رسيمًا.. نوتنجهام فورست يعلن مدربه الجديد بعد شون دايتش

أعلن نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي، اليوم الأحد، تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مديرا فنيا جديدا للفريق الأول لكرة القدم. ويأتي هذا القرار السريع من قبل إدارة النادي لإنقاذ مسيرة الفريق في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ليخلف بذلك المدرب المقال شون دايتش الذي رحل عن منصبه قبل أيام قليلة بسبب تراجع النتائج.
وأصدر النادي الإنجليزي بيانا رسميا عبر موقعه الإلكتروني أعرب فيه عن سعادته بالتعاقد مع المدرب البالغ من العمر سبعة وخمسين عاما، موضحا أن عقد بيريرا سيمتد لثمانية عشر شهرا.
ولعب إيفانجيلوس ماريناكيس، مالك نوتنجهام فورست، دورا حاسما في حسم هذه الصفقة، مفضلا الاستعانة بخدمات المدرب البرتغالي بناء على تجربة عمل سابقة وناجحة جمعتهما في نادي أولمبياكوس اليوناني.
حصيلة شون دايتش مع نوتنجهام فورست قبل قرار الإقالة
ويمتلك فيتور بيريرا سيرة ذاتية متنوعة، حيث سبق له خوض تجربة في الملاعب الإنجليزية من بوابة تدريب نادي ولفرهامبتون، إلى جانب قيادته لأولمبياكوس، وتجربة عربية سابقة مع نادي الشباب السعودي.
ويأتي قدومه في موسم عاصف لنوتنجهام فورست، حيث أصبح شون دايتش ثالث مدرب تتم إقالته هذا الموسم بعد كل من نونو سانتو وأنجي بوستيكوجلو في سلسلة من التغييرات الفنية المستمرة.
Nottingham Forest is delighted to confirm that Vítor Pereira has been appointed as Head Coach on an 18-month deal.
Pereira began his managerial career in his homeland, Portugal, in 2002. After gaining extensive experience across the country, he took over Porto in 2011, where a… pic.twitter.com/nnHmRKPoLU
— Nottingham Forest (@NFFC) February 15, 2026
وكانت المواجهة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام ولفرهامبتون يوم الأربعاء الماضي ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، هي الظهور الأخير للمدرب شون دايتش على رأس القيادة الفنية للفريق.
وخلال فترته، قاد دايتش نوتنجهام فورست في خمس وعشرين مباراة بمختلف المسابقات، محققا الفوز في عشر مباريات، والتعادل في خمس، بينما تكبد مرارة الهزيمة في عشر مناسبات.
ويستلم فيتور بيريرا مهمته الجديدة وسط تحديات جسيمة وموقف معقد، حيث يحتل نوتنجهام فورست حاليا المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد سبع وعشرين نقطة.
ويواجه الفريق شبح الهبوط بشكل مباشر، إذ لا تفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن منطقة الخطر ونادي وست هام يونايتد الذي يقبع في أول مراكز الهبوط، مما يجعل مهمة المدرب البرتغالي واضحة ومحددة في انتشال الفريق وإبقائه ضمن أندية النخبة.





