دينامو لا يعرف السكون.. كيف أصبح بالاسيوس اللاعب الذي لا يمس في تشكيل العين؟

يواصل النجم الأرجنتيني الشاب، ماتياس بالاسيوس، إثبات أقدامه كواحد من أهم الركائز الأساسية في تشكيلة نادي العين الإماراتي هذا الموسم.
ولم تكن مواجهة النصر في الجولة السادسة عشرة إلا تأكيداً جديداً على الدور المحوري الذي يلعبه بالاسيوس؛ حيث نجح في تسجيل هدف إنقاذ “الزعيم” من الخسارة، ليخرج فريقه بنقطة تعادل حافظت على توازن العين في مشوار المنافسة.
العلامة الكاملة في مشاركات بالاسيوس مع العين
ويعكس اعتماد الجهاز الفني للعين على بالاسيوس ثقة كبيرة في إمكانياته؛ حيث شارك اللاعب في جميع مباريات الدوري هذا الموسم (16 مباراة) بظهور أساسي دائم، محققاً 1388 دقيقة لعب.
هذا الاستقرار في المشاركة يوضح القيمة البدنية والفنية للاعب الذي لم يغب عن أي مواجهة، مما يجعله “الترس” الذي لا يتوقف في وسط ملعب الفريق.
الاستمرارية البدنية (16/16 مباراة – 1388 دقيقة)
المشاركة في كافة مباريات الدوري دون غياب تعني أننا أمام لاعب يتمتع بلياقة بدنية عالية جدا ونادرا ما يتعرض لإصابات عضلية. قضاؤه 1388 دقيقة في الملعب يجعله “عمودا فقريا” لا يمكن الاستغناء عنه، وهو ما يمنح الفريق استقرارا في عملية بناء اللعب.
الفاعلية الهجومية (9 مساهمات – 5 أهداف)
تسجيل 5 أهداف وصناعة 4 من مركز الوسط الهجومي رقم مميز جدا. دلالة ذلك أن بالاسيوس ليس “صانع ألعاب كلاسيكي” يقف في مكانه، بل هو لاعب يقتحم منطقة الجزاء (Shadow Striker)، أما تسجيله لـ 50% من تسديداته على المرمى (12 من 24) فهي نسبة دقة ممتازة تعكس هدوءه أمام الشباك.
“المهندس” وضابط الإيقاع (88% دقة تمرير)
نسبة 88% في التمرير للاعب يلعب في مناطق الثلث الأخير (حيث تزداد الرقابة والضغط) هي نسبة مرتفعة للغاية، وهذا يعني أن بالاسيوس لا يفقد الكرة بسهولة، وهو “صمام أمان” للاستحواذ.
أما وصول دقة كراته الطويلة إلى 73.5%، فهذا يدل على رؤية كاشفة للملعب وقدرة على تغيير جهة اللعب ونقل الفريق من الحالة الدفاعية للهجومية بلمسة واحدة.
الشراسة الدفاعية (75 استعادة للكرة)
هذا هو الرقم “المخفي” والأهم؛ فبالرغم من مهارته، إلا أنه لا يتكاسل دفاعيا، فاستعادة الكرة 75 مرة تعني أنه لاعب “مضايق” للمنافس، ويطبق الضغط العالي بنجاح، مما يخفف العبء عن لاعبي الارتكاز والمدافعين.
التحامات قوية (59 التحاما ناجحا)
النجاح في 41 التحاما أرضيا و18 هوائيا يؤكد أن اللاعب يمتلك “جرينتا” أرجنتينية؛ فهو لا يخشى الالتحامات البدنية رغم صغر سنه، مما يجعله لاعبا متكاملا يجمع بين المهارة والقوة.





