جماهير ليفربول تستنجد بتشابي ألونسو لإنقاذ موسم الريدز

يعيش نادي ليفربول الإنجليزي واحدة من أصعب فتراته هذا الموسم، حيث تزايدت الضغوط بشكل هائل على المدير الفني الهولندي أرني سلوت، عقب السقوط الجديد في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام الضيف بيرنلي، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاء التعادل الأخير ليؤكد استمرار مسلسل نزيف النقاط الذي يعاني منه حامل اللقب، حيث فشل الفريق في الحفاظ على هيبته بملعب “أنفيلد”. وبهذه النتيجة المخيبة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة فقط، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب، وهو مركز لا يليق بطموحات الجماهير أو بتاريخ النادي الحديث.

وتشير الإحصائيات إلى تراجع مخيف في أداء الريدز تحت قيادة سلوت، حيث خاض الفريق حتى الآن عدداً كبيراً من المباريات اكتفى خلالها بـ 10 انتصارات، بينما سقط في فخ التعادل 6 مرات، وتجرع مرارة الهزيمة في 6 مناسبات أخرى، مما يجعل الحفاظ على اللقب مهمة شبه مستحيلة.

ولم تمر نتيجة مباراة بيرنلي مرور الكرام، بل فجرت موجة غضب عارمة في أوساط مشجعي ليفربول، وانتقلت حالة الاستياء إلى أساطير النادي. فقد خرج ستيفن جيرارد، القائد التاريخي للريدز، بتصريحات نارية واصفاً النتائج الحالية بأنها “غير مقبولة”، مما زاد من حدة الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل الجهاز الفني.

وتعالت الأصوات في المدرجات وعبر منصات التواصل الاجتماعي مطالبة بضرورة إقالة أرني سلوت فوراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الحالي، قبل أن يخرج الفريق خالي الوفاض من جميع البطولات، في ظل هذا المشهد القاتم، برز اسم واحد كمنقذ محتمل في عيون الجماهير، وهو النجم الإسباني تشابي ألونسو، لاعب الفريق السابق.

وقد قاد حساب “ليفينج ليفربول” الشهير عبر منصة إكس حملة قوية للمطالبة بالتعاقد معه، موجهاً رسالة عاطفية ومباشرة: “لقد سئمنا، تعال وأنقذنا”، ولم تتوقف المطالبات عند هذا الحد، بل نشر الحساب تغريدات تتنبأ بقرب وصول المدرب الإسباني إلى قلعة أنفيلد، مؤكدين أن المسألة مجرد وقت قبل أن يصبح هذا الحلم واقعاً، خاصة وأن ألونسو يمتلك رصيداً كبيراً من الحب لدى عشاق الريدز كونه أحد أبطال “معجزة إسطنبول” عام 2005، عندما ساهم في التتويج التاريخي بدوري أبطال أوروبا على حساب ميلان.

وما يعزز من فرص هذه المطالب هو الوضع الحالي لتشابي ألونسو، الذي أصبح حراً بعد إقالته مؤخراً من تدريب ريال مدريد الإسباني. وجاء رحيل ألونسو عن الملكي عقب خسارة مؤلمة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2 في المملكة العربية السعودية.

ورغم الإقالة، يظل ألونسو اسماً لامعاً في عالم التدريب ومطلوباً بقوة من عدة أندية أوروبية كبرى. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية باريس سان جيرمان الفرنسي، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وبروسيا دورتموند الألماني، بل وطرح اسمه كخليفة محتمل لبيب غوارديولا في مانشستر سيتي، مما يضع إدارة ليفربول أمام ضرورة التحرك السريع إذا ما أرادت تلبية نداء الجماهير واستعادة بريق الفريق المفقود.

إقرأ أيضاً.. بيرنلي يفرض تعادلاً درامياً على ليفربول ويعرقل مسيرته في البريميرليج

مقالات ذات صلة