بعد اتهامه بإطعام زوجته للكلاب.. حارس برازيلي يعود للملاعب

يستعد حارس برازيلي للعودة إلى الملاعب بعد إدانته في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد.
وعاد اسم الحارس البرازيلي، برونو فيرنانديز، للظهور مرة أخرى في عالم كرة القدم بعدم قضية سابقة أدين فيها بقتل زوجته وأم طفله منذ سنوات مضت.
تعود وقائع القضية إلى عام 2010، عندما أُدين برونو باختطاف وقتل صديقته السابقة وأم طفله، إليزا ساموديو ووفقاً لتحقيقات النيابة العامة آنذاك أنها تعرضت الضحية للخنق والتمثيل بجثتها.
اعترف بعض المتورطين بأنه تم إطعام أجزاء من جسدها للكلاب، بينما دُفن الباقي تحت الخرسانة، ولم يتم العثور على بقايا جثة الضحية حتى يومنا هذا.
وكان برونو حينها في ذروة تألقه الكروي مع نادي فلامنجو، وكان مرشحاً للانتقال إلى الدوريات الأوروبية وتمثيل المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2014، قبل أن تنتهي مسيرته خلف القضبان بصدور حكم ضده في مارس 2013.
العودة إلى الملاعب من بوابة الكأس
بحسب تقارير صحفية لـ ذا صن تم قيد الحارس البالغ من العمر 41 عاماً رسمياً في كشوفات الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مع نادي فاسكو دي ريو برانكو.
برونو، الذي يقضي حالياً فترة إطلاق سراح مشروط، انضم إلى ناديه الجديد مطلع هذا الأسبوع الماضي، مستفيداً من القوانين التي تسمح له بالعمل خلال فترة انتهاء عقوبته التي تمتد حتى يناير 2031.
لم تتوقف طموحات برونو عند العودة للملاعب فحسب، بل كشف في تصريحات لوسائل إعلام محلية عن نيته اقتحام عالم السياسة عقب اعتزاله النهائي وإنهاء مدة عقوبته.
وصرح برونو قائلاً: “أخطط للترشح لمنصب عضو مجلس مدينة في مسقط رأسي ريبيرو داس نيفيس لقد تلقيت دعوات من أحزاب عدة، لكنني لم أقرر بعد، والأمر الوحيد المؤكد هو أن توجهي سيكون يمينياً”.





