أمين عدلي يغتال أحلام ليفربول بانتصار درامي لبورنموث بالدوري الإنجليزي

في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة وجنوناً في الدوري الإنجليزي الممتاز، سقط نادي ليفربول في فخ الهزيمة أمام مضيفه العنيد بورنموث بنتيجة (3-2)، في اللقاء الناري الذي احتضنه ملعب “فيتاليتي” ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من “البريميرليج”.
والمباراة لم تكن مجرد نزال كروي عادي، بل تحولت إلى معركة تكتيكية ونفسية حبست أنفاس الجماهير حتى الثواني الأخيرة، حيث لعب النجم “أمين عدلي” دور البطولة المطلقة بتسجيله هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ودخل بورنموث اللقاء برغبة واضحة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 26. جاء الهدف الأول عبر المهاجم “إيفانيلسون”، الذي استغل هفوة دفاعية قاتلة وغير معتادة من قائد دفاع ليفربول فيرجيل فان دايك. الكرة وصلت إلى “سكوت” الذي لم يتردد في إرسال عرضية متقنة حولها إيفانيلسون ببراعة داخل الشباك، معلناً عن تقدم “الكرز”.
ولم يكد ليفربول يستفيق من صدمة الهدف الأول، حتى عاجله بورنموث بضربة ثانية في الدقيقة 33. هذه المرة كان التوقيع بقدم “أليكس خيمينيز”، الذي ترجم تمريرة مساعدة رائعة (أسيست) من زميله “هيل” إلى هدف ثانٍ، وضع ليفربول في مأزق حقيقي وأشعل مدرجات فيتاليتي فرحاً.
وحاول ليفربول تدارك الموقف قبل نهاية الشوط الأول، ونجح فيرجيل فان دايك في مصالحة جماهيره وتصحيح خطئه الدفاعي، بتسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 45+1. جاء الهدف عبر رأسية قوية مستغلاً ركلة ركنية نفذت بإتقان، لينتهي الشوط الأول بتأخر الريدز بهدفين لهدف، مع بقاء الآمال معلقة على الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني، كثف ليفربول من ضغطه الهجومي بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق أخيراً في الدقيقة 80. جاء الهدف بلمحة فنية وتكتيكية عالية، حيث نفذ النجم المصري محمد صلاح ضربة حرة مباشرة بشكل قصير ومفاجئ للدفاع، ليتلقاها “دومينيك سوبوسلاي” ويسددها قوية ومتقنة في الشباك، معيداً المباراة إلى نقطة الصفر.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل الإيجابي، وكان ليفربول يمني النفس بنقطة قد تكون ثمينة في صراع المقدمة، ظهر “أمين عدلي” ليقلب الطاولة على الجميع، وفي الدقيقة 90+4، وفي غمرة اندفاع ليفربول، شن بورنموث هجمة مرتدة انتهت عند أقدام عدلي، الذي لم يتهاون في إسكانها الشباك، مسجلاً هدفاً قاتلاً قضى به على آمال كتيبة يورغن كلوب (أو مدرب ليفربول الحالي أرني سلوت)، ومنح فريقه ثلاث نقاط غالية جداً وسط ذهول لاعبي ليفربول.
وبهذه النتيجة المخيبة، تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة، مما يجعله مهدداً في مركزه الرابع “مؤقتاً”، بانتظار باقي نتائج الجولة التي قد تعصف بآماله في البقاء داخل المربع الذهبي، وعلى الجانب الآخر، قفز بورنموث بهذا الانتصار الثمين إلى المركز الثالث عشر، رافعاً رصيده إلى 30 نقطة، ليبتعد خطوة هامة عن مناطق الخطر ويؤكد تطوره الكبير هذا الموسم وقدرته على مقارعة الكبار.
تابع جدول ترتيب فرق وهدافين الدوري الإنجليزي





